Sunday, January 13, 2019
Monday, January 7, 2019
صراع المشاعر" بقلم مرام عبدالغني
بين الحين والحين أرى ثغرها الباسم فأقترب منها بلطف، وأحاكي رقتها واسائلها: هل تلك ابتسامة الوردة الجورية وهي في أوجه تألقها؟ أم أن ذاك هو عطرها الفوّاح ؟أم أنها تلك العيون الساحرة التي تغنّى بها الشعراءفأخذت تنظر لي وهي; تسير الهوينى ،وهي تجيب :لعل الذي مضى ضاق ،واشتد ضيقه حتى جعل جمال الروح نسيم هواء عليل، بأي ركن يجد له الاتساع والترحيب فمع شروق شمس الصباح وبداية التفاؤل بيوم جديد فإذ بكمّ هائل من المشكلات يرافقنا فأصبحت تكسر مع الأيام كاهلنا ، حتى حلول المساء وإذ بشريط من الذكريات يمر بسرعة مثل رمشة العين .ويعيد الشريط نفسه حتى الصباح فنشعر بالندم على مافات فتكرر الأمر كثيرًا حتى أدركت أخيرًا أن الحل هو الرفق بأنفسنا ،ونسيان الماضي ،وكثرة العمل وكأنك تعيش ابدًا، والعمل للآخرة كأنك تموت غدًا ،فحاولتُ كثيرًافهم الحياة ، حتى أدركت أن الأمر سهلاً وجميلاً ففيه صفقة رابحة لكسب الدنيا والاخرة معًا .عندها فقط سترتاح ،وتعرف بأن الدنيا جميلة بعين من يراها كذلك ،وهكذا أصبحتَ ترى الجمال يجمع بين عبق الروح وابتسامة الحياة.
وبينما كنتُ أسرح بكلماتها وأتتبع حركاتها حتى رحلت كلمح البرق ،فأخذتُ أجول بناظري أبحث عنها فما زالت خيالاتها ترافقني، وتضطرب تموجات حركاتها أمام ناظري، أرى طيفها يدور حولي برشاقة يغدو ويروح لا ألمح في الدنيا سواها
أمعنتُ النظربحثًا عنها فرأيتُ صورتها تنعكس على مرآتي ،حينها عرفتُ أن الانسان ضيف زائر مصيره الزوال، وإن طال مكوثه لا بد له من الرحيل .
لكم تمنيتُ يومًا أن تكفّ أحلامي عن الغرق في بحر الأماني، ونسيان الدنيا التي لطالما اعتقدت أنها سيل من الخيرات، فكان مفتاح الصبر يجتمع في كل مرة بجملة الصبر الصبر فهو فرج العصر وكانت الأفكار تتلاطم بعد كل موقف ، والدماغ يُراقب ويُتابع من بعيد سير أحداث المعركة ،بتفاصيلها وهو يعلم بينه وبين نفسه أن النتيجة الحتمية النصر في الدنيا لصاحب الظلمات حتى نرى عدل الله في الآخرة ،وقلوبنا راضية فهنيئًا لكم بدنيا فانية،ومرحبًا بصبر يأتي على هيئة جنان لطالما حلمنا بها .
واعلموا بأن ما سنأخذه معنا أعمالنا الصالحة والذكر الحسن والولد الصالح فتفكروا واعتدلوا وقوّموا حياتكم قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيها الندم .

وبينما كنتُ أسرح بكلماتها وأتتبع حركاتها حتى رحلت كلمح البرق ،فأخذتُ أجول بناظري أبحث عنها فما زالت خيالاتها ترافقني، وتضطرب تموجات حركاتها أمام ناظري، أرى طيفها يدور حولي برشاقة يغدو ويروح لا ألمح في الدنيا سواها
أمعنتُ النظربحثًا عنها فرأيتُ صورتها تنعكس على مرآتي ،حينها عرفتُ أن الانسان ضيف زائر مصيره الزوال، وإن طال مكوثه لا بد له من الرحيل .
لكم تمنيتُ يومًا أن تكفّ أحلامي عن الغرق في بحر الأماني، ونسيان الدنيا التي لطالما اعتقدت أنها سيل من الخيرات، فكان مفتاح الصبر يجتمع في كل مرة بجملة الصبر الصبر فهو فرج العصر وكانت الأفكار تتلاطم بعد كل موقف ، والدماغ يُراقب ويُتابع من بعيد سير أحداث المعركة ،بتفاصيلها وهو يعلم بينه وبين نفسه أن النتيجة الحتمية النصر في الدنيا لصاحب الظلمات حتى نرى عدل الله في الآخرة ،وقلوبنا راضية فهنيئًا لكم بدنيا فانية،ومرحبًا بصبر يأتي على هيئة جنان لطالما حلمنا بها .
واعلموا بأن ما سنأخذه معنا أعمالنا الصالحة والذكر الحسن والولد الصالح فتفكروا واعتدلوا وقوّموا حياتكم قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيها الندم .
Wednesday, January 2, 2019
وفد من بيت المغترب يزور عوض الحواط
قام وفد من أعضاء بيت المغترب" بزيارة ودية إلى منزل المغترب الحاج عوض الحواط،وذلك بمناسبة قدومه من استراليا إلى لبنان واثناء الزيارة دار بحث حول آلية عمل بيت المغترب حيث تم شرح تفصيلي لمضمون الأسباب التي انشئ من اجلها جمعية بيت المغترب.
الحواط رحب بالوفد شاكراً لهم زيارتهم وشرح بعض المعوقات اللوجستية التي تواجه معظم المغتربين في بلادهم. واضاف نحن نرحب بما تقدمونه ونأمل أن نصل وأياكم إلى انجازات ترضي جميع المغتربين كما ونشد على ايديكم فيما تقومون به.فمن الجميل جداً أن يشعر المغترب لدى عودته بمن ينتظره ومن يسعى لمساعدته فيما يحتاجه."،

الحواط رحب بالوفد شاكراً لهم زيارتهم وشرح بعض المعوقات اللوجستية التي تواجه معظم المغتربين في بلادهم. واضاف نحن نرحب بما تقدمونه ونأمل أن نصل وأياكم إلى انجازات ترضي جميع المغتربين كما ونشد على ايديكم فيما تقومون به.فمن الجميل جداً أن يشعر المغترب لدى عودته بمن ينتظره ومن يسعى لمساعدته فيما يحتاجه."،
Tuesday, January 1, 2019
مرام عبدالغني" ياسيدي
ياسيدي
إن كنت رجلاً تهوى قطع رؤوس الأعداء،
وكسر شمّ أنوفهم ،فلماذا تضيع عند أول محنة
وتنكسر عند أول ألم ؟وتجعل من أحلام الصبابة ،عشقًا دائمًا، ومن دروب الأيام واقعًا لا يحمل الهم ّ
وتجعل من ساعات الغمّ قهرًا ينقضي،
ومن لحظات الصعب نفقًا تتحطم آمالك وأحلامك،
وتنسى كونك انسانًامؤمنًا قدوةً لغيره سندًا إن ضاقت سبل الحياة.
فهل لك أن تتوقف عن الشكوى وتسند نفسك من لحظات ضعف غائرة.بذكر آيات رب العباد، وبطاعة الرحمن ،واللجوء في كل الأوقات لرب كريم رحيم."

بقلم مرام عبد الغني
إن كنت رجلاً تهوى قطع رؤوس الأعداء،
وكسر شمّ أنوفهم ،فلماذا تضيع عند أول محنة
وتنكسر عند أول ألم ؟وتجعل من أحلام الصبابة ،عشقًا دائمًا، ومن دروب الأيام واقعًا لا يحمل الهم ّ
وتجعل من ساعات الغمّ قهرًا ينقضي،
ومن لحظات الصعب نفقًا تتحطم آمالك وأحلامك،
وتنسى كونك انسانًامؤمنًا قدوةً لغيره سندًا إن ضاقت سبل الحياة.
فهل لك أن تتوقف عن الشكوى وتسند نفسك من لحظات ضعف غائرة.بذكر آيات رب العباد، وبطاعة الرحمن ،واللجوء في كل الأوقات لرب كريم رحيم."
بقلم مرام عبد الغني
Thursday, December 27, 2018
ما بين الماضي والحاضر بقلم مرام عبدالغني
جوهرة بيد فنان يرسمها الانسان ،على لوحة عفا عليها الزمان ،ويزدان المكان ،بورودها على نهر الأمان، فتتفجر الأحاسيس وينابيع الحنان، وقد يُصاب الانسان بمّس من الجنون ،ويغيب عقله ،ولا يتذكر سوى حسن الظن في أيام الصبا ،ونسيان عثرات الزمان، وسوءالظنون ،فالروح تسعى للراحة والطمأنينة والبعد عن كل ما يعكر صفو الأذهان.
وها قد شارف العام على الانتهاء ،فتستحضرنا الأفكار والذكريات،فنبحث عن تلك الجوهرة في خبايا الزمان وبين سويعات الآن، بحثًاعن لوحة لنرسم عليهاقمرًا لأمنياتنا الجديدة، وشمسًا لتحقيق تلك الأمنيات، وجسرًا لا ينقطع مآله عن كل خير
فتجتاحنابعض الذكريات التي لم تخمد فتشبّ، وتشدّانتباهنا، بخوف وحرص؛ لتجذبنا فتكون أولى الأمنيات أن يمدّ الله في عمر من نحب ،وأن يبقى إلى جانبنا طول العمر،وأن يرحم من أحببنا يومًا ،وإن لم تكتمل ساعات انتظار نهاية العام إلا بوجودهم عادة لكن
دعائي سيكون حليفهم ككل عام بوجودهم
فنُمسك بأيدينا الأقلام، ونبدأ بفرز أحلامنا، وتقرير الحاضر، واختيار واقع أفضل ،بما أن الأسوأ على حسب اعتقادنا قد أتى فنحرص على التفاؤل بالمستقبل.
وبينما الذهن محتار ،والفكر منشغل بالاختيار،فإذ أسمع طرقات خفيفة على نافذتي فذهبتُ لرؤية مصدر الصوت فإذ بحّبات البرد قد بدأت بالتساقط ،فأخذت أتلهف وأنا أنظر لها قدوم الثلج لأتمتع بجماله ،ولأنظر إلى السماء وأحادثها بكل ما يجول في خاطري ،وأرى الهموم تتساقط مع رقائق الثلج فأتمنى زوال الهمّ والغمّ وذوبانه كذوب الثلج بين أنامل الاطفال .

فنزل الثلج وأخذتُ أنظر إلى ذاك الفستان الجميل الأبيض المرصّع على قمم الجبال فأرى في رفعة الجبل وقمته عروسًا ترتدي تاجها الفضيّ فتكون ملكة في يومهاوعلى كثير من الصبايا في مثل سنها.
وأتابع النظر فأنظر إلى غطاء الأرض المكسوّ باللون الأبيض وأذكر ذاك الكفن الذي تفوح منه رائحة المسك فتربطني ذكريات الفرح وذكريات الفراق باللون الأبيض .
لربما حتى الثلوج كان لها النصيب الأكبر من أمنياتي وذكرياتي هذا العام. فتتوقف أحلامي عند نقطة نهاية العام وبداية عام جديد .
وها قد شارف العام على الانتهاء ،فتستحضرنا الأفكار والذكريات،فنبحث عن تلك الجوهرة في خبايا الزمان وبين سويعات الآن، بحثًاعن لوحة لنرسم عليهاقمرًا لأمنياتنا الجديدة، وشمسًا لتحقيق تلك الأمنيات، وجسرًا لا ينقطع مآله عن كل خير
فتجتاحنابعض الذكريات التي لم تخمد فتشبّ، وتشدّانتباهنا، بخوف وحرص؛ لتجذبنا فتكون أولى الأمنيات أن يمدّ الله في عمر من نحب ،وأن يبقى إلى جانبنا طول العمر،وأن يرحم من أحببنا يومًا ،وإن لم تكتمل ساعات انتظار نهاية العام إلا بوجودهم عادة لكن
دعائي سيكون حليفهم ككل عام بوجودهم
فنُمسك بأيدينا الأقلام، ونبدأ بفرز أحلامنا، وتقرير الحاضر، واختيار واقع أفضل ،بما أن الأسوأ على حسب اعتقادنا قد أتى فنحرص على التفاؤل بالمستقبل.
وبينما الذهن محتار ،والفكر منشغل بالاختيار،فإذ أسمع طرقات خفيفة على نافذتي فذهبتُ لرؤية مصدر الصوت فإذ بحّبات البرد قد بدأت بالتساقط ،فأخذت أتلهف وأنا أنظر لها قدوم الثلج لأتمتع بجماله ،ولأنظر إلى السماء وأحادثها بكل ما يجول في خاطري ،وأرى الهموم تتساقط مع رقائق الثلج فأتمنى زوال الهمّ والغمّ وذوبانه كذوب الثلج بين أنامل الاطفال .
فنزل الثلج وأخذتُ أنظر إلى ذاك الفستان الجميل الأبيض المرصّع على قمم الجبال فأرى في رفعة الجبل وقمته عروسًا ترتدي تاجها الفضيّ فتكون ملكة في يومهاوعلى كثير من الصبايا في مثل سنها.
وأتابع النظر فأنظر إلى غطاء الأرض المكسوّ باللون الأبيض وأذكر ذاك الكفن الذي تفوح منه رائحة المسك فتربطني ذكريات الفرح وذكريات الفراق باللون الأبيض .
لربما حتى الثلوج كان لها النصيب الأكبر من أمنياتي وذكرياتي هذا العام. فتتوقف أحلامي عند نقطة نهاية العام وبداية عام جديد .
Friday, December 21, 2018
سفيرة الحب" بقلم غزوان الحب
ماذا تريد يا سيدتي
غير حبي وعمري برهانا
أأقطف اليكٍ النجوما
ام اصطادُ لك الحيتانا
أني لا املك سوى قلباُ
يسري به الحب بركانا
وكلام لو استطعت قوله
لبدلتُ رأي الناس بالشيطانا
راهنت نفسي والزمان عليكٍ
ساعديني كي لا اخسر الرهانا
فمنذ عمرا بحثت عنكِ
وما وجدت لكِ عنوانا
أنت أمرأة سابقة عصرها
عنكِ نزار قد خط ديوانا
واوصى بأن حبكِ عبادة
فمن يخون لنزار الأمانة
وكل من يرسم الجمال يعرفك
يا سفيرة الحب في كل الاوطانا
أعترف أني عاشرت كثيراً
لكني ما أحببت مثلك إنسانا
غزوان الحواط

غير حبي وعمري برهانا
أأقطف اليكٍ النجوما
ام اصطادُ لك الحيتانا
أني لا املك سوى قلباُ
يسري به الحب بركانا
وكلام لو استطعت قوله
لبدلتُ رأي الناس بالشيطانا
راهنت نفسي والزمان عليكٍ
ساعديني كي لا اخسر الرهانا
فمنذ عمرا بحثت عنكِ
وما وجدت لكِ عنوانا
أنت أمرأة سابقة عصرها
عنكِ نزار قد خط ديوانا
واوصى بأن حبكِ عبادة
فمن يخون لنزار الأمانة
وكل من يرسم الجمال يعرفك
يا سفيرة الحب في كل الاوطانا
أعترف أني عاشرت كثيراً
لكني ما أحببت مثلك إنسانا
غزوان الحواط
Wednesday, December 19, 2018
النور الخفي بقلم مرام عبدالغني
منذ كنتُ صغيرة كانت الآمال تحطُّ فوق رأسي ،والأحلام تُنير طريقي، والأمل رفيقًا لدربي، وكان نور القمر هو أقصى ما أتمنى ،فكنت أسير وكلي اعتقاد بأن القمر يُرافقني أينما أذهب؛ فكنتُ أتوقف لثوان معدودة استكشف ما إن كان مازال يُلاحقني كظلي .فأراه مستمرًا بملاحقتي إلى أن يطلُع الصباح .وتبدأ السلاسل الذهبية بنشرخيوطها في كل مكان معلنة بدء السعي للوصول إلى ضوء القمر ،كنت صغيرة جدا لأعرف أن الأرض تدور حول نفسها فينشأ عن هذه الحركة تعاقب الليل والنهار ،فكان نور القمر يستهويني وهدوء الليل يُوحي لي بالكثير من الأمنيات ؛ففيها يبدأ تحايل الأفكار في المستقبل البعيد ،وطرح العديد من الرؤى المستقبلية، والفرح لما هو آتٍ بعزيمة وتفاؤل،وفيها يبدأ صراع ذكرى اليوم والندم على ما اقترفته أيدينا فتسبقها التوبة والصدّ عن الرجوع إلى المعاصي .
فتطلع أشعة الشمس من جديد وتُعاود أنفسناالرجوع إلى المفسدة وتتكرر ايامنا تباعًا، فخطر في ذهني أن أجعل من نور الصباح سراجي للمستقبل ،فبقيتُ أتتبع نور الصباح فآلمني وهجها ولهيبها صيفًا،وأختفاء إطلالتها شتاءً،ووجدتُ أن القمر لايطلع كل ليلة،وعندها عرفتُ أن نوري وسراجي كانا خاطئين منذ البداية؛فأدركتُ أن هناك خطبٌ ما ويجب علي إعادة حساباتي عندها وجدتُ نورًا لا يخمد ،وقلبًا لاينضب، وروحًا وإن فارقت يومًا الحياة ستستشعر قربها، ولن تغيب عن ذهنك أبدا، فعرفت ُحينها أن سندي ونوري وسراجي كان بجانبي طوال الوقت ، وان ما سيُمسك بيدي حين أسقط هي سندي التي ترعرت ونشأتُ على حبها حينها عرفتُ أن لا سقوط مع لسان لاهج بالدعاء ،ولا سقوط مع إنسانة تصنع المعجزات؛ لترفع من معنوياتي بعد سقوط واحد. لربما كانت الأولى أن تكون العمر الذي لن يمضي بدونها، والتفاؤل الذي لن ينضب فكانت ومازالت نورًا أهتدي به حين أشعر بالضياع، وحين تسقط أوراق النجاح وتبقى القمة أمامي فيكون في عزيمتي أن أصل إليها بإذن الله ولو زحفًا فما زلتُ أراهاوما زال ربُّ العباد يمدُّني بالعزيمة .

فتطلع أشعة الشمس من جديد وتُعاود أنفسناالرجوع إلى المفسدة وتتكرر ايامنا تباعًا، فخطر في ذهني أن أجعل من نور الصباح سراجي للمستقبل ،فبقيتُ أتتبع نور الصباح فآلمني وهجها ولهيبها صيفًا،وأختفاء إطلالتها شتاءً،ووجدتُ أن القمر لايطلع كل ليلة،وعندها عرفتُ أن نوري وسراجي كانا خاطئين منذ البداية؛فأدركتُ أن هناك خطبٌ ما ويجب علي إعادة حساباتي عندها وجدتُ نورًا لا يخمد ،وقلبًا لاينضب، وروحًا وإن فارقت يومًا الحياة ستستشعر قربها، ولن تغيب عن ذهنك أبدا، فعرفت ُحينها أن سندي ونوري وسراجي كان بجانبي طوال الوقت ، وان ما سيُمسك بيدي حين أسقط هي سندي التي ترعرت ونشأتُ على حبها حينها عرفتُ أن لا سقوط مع لسان لاهج بالدعاء ،ولا سقوط مع إنسانة تصنع المعجزات؛ لترفع من معنوياتي بعد سقوط واحد. لربما كانت الأولى أن تكون العمر الذي لن يمضي بدونها، والتفاؤل الذي لن ينضب فكانت ومازالت نورًا أهتدي به حين أشعر بالضياع، وحين تسقط أوراق النجاح وتبقى القمة أمامي فيكون في عزيمتي أن أصل إليها بإذن الله ولو زحفًا فما زلتُ أراهاوما زال ربُّ العباد يمدُّني بالعزيمة .
Subscribe to:
Posts (Atom)